الديوانية
يُكرَّم هذا المزار، المعروف باسم الحمزة الشرقي، بوصفه قبر السيد أحمد بن هاشم الغريفي، وهو سيد وعالم من قرية الغريفة في البحرين، يرجع نسبه إلى الإمام موسى…
يُكرَّم هذا المزار، المعروف باسم الحمزة الشرقي، بوصفه قبر السيد أحمد بن هاشم الغريفي، وهو سيد وعالم من قرية الغريفة في البحرين، يرجع نسبه إلى الإمام موسى الكاظم عن طريق إبراهيم المجاب. وتروي الرواية المحلية أنه جاء إلى العراق لزيارة مزارات أجداده، وبذل حياته في هذا المكان دفاعًا عن أسرته في مواجهة قطاع الطرق، وقُتل معه زوجته وابنه منصور. ويسميه الزوار أيضًا أحمد المقدس، ويميّز اسم «الحمزة الشرقي» مزاره عن الحمزة الغربي، وهو مزار حمزة بن القاسم قرب الحلة. استقرت قبائل المنطقة حول القبر، ونشأت بجواره بلدة الحمزة، التي أصبحت اليوم مركز قضاء في محافظة القادسية، وأخذت اسمها منه. وللمزار الحالي قبة شاهقة مكسوة بالبلاط الملون تحف بها مئذنتان، وصحن واسع، وشباك برونزي قديم فوق القبر، ويستقطب زوارًا من مختلف أنحاء جنوب العراق. ويقع مزار ابنه منصور بالقرب منه.